www.philomaroc.com

 
  الاستقبال متابعات فلسفية قضايا فلسفية ترجمات بحوث ومختارات الفلسفة والأدب الفلسفة والتنمية مقهى الفلسفة اتصلوا بنا

 

 

 

إن نمط التفلسف الوحيد الذي بحوزتنا لن يكون سوى ضربا من التحرّر الجذري من أوهامنا عن أنفسنا، والعودة الفينومنولوجية الاضطرارية إلى العالم المعيش، وإلى العصر في عيانيته، والإنصات إلى نبضاته وما يختمر في دواخله     maroc  

  مواضيع الصفحة

مسألة الفن

د.موليم العروسي

 

 
 
 

 

 

 

 

              *  كلمة الافتتاح لعبد الحق اليوسفي:

 

 

"عجبا لهؤلاء الإغريق! لكم كانوا يعرفون أسباب العيش. إن ذلك يستلزم البقاء على السطح، في ثنايا الثوب، عند القشرة والبشرة. إنه يقتضي عبادة المظهر والإيمان بالشكل والكلمات، الإيمان بهيبة المظهر. هؤلاء الإغريق كانوا سطحيين من شدة عمقهم."

فريدريك نيتشه

 من الجميل بل الرائع أن نتواجد اليوم بينكم سعيا وراء ثقليد ثقافي منحتموه لنا بحضوركم اليوم.

ونسعد أكثر في افتتاحنا هذا لكوننا نقارب مسألة الفن في فضائكم الفلسفي مع د.موليم العروسي أستاذ الفلسفة بجامعة الحسن الثاني المحمدية كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمسيك الدار البيضاء، شخصية استيتيقية بامتياز،  تمارس النقد الفني، والعمل الروائي، نذكر له روايته مدارج الليلة الموعودة، كتاب فضاء الجسد، وانتاجه الأخير اتجاهات الفن التشكيلي بالمغرب.

بالمثل نسعد لتواجدنا مع باقي المحبين، د.توفيق رشد، د.عبد العالي معزوز، د.أحمد الصادقي، د.عبد اللطيف فتح الدين... و نبتهج أيضا لحضور فوج الفلسفة الأول بمدينة الدار البيضاء المنتشي بتخرجه، و جمهور الفضاء الذي يحتضننا الآن، و نأمل أن يمنحنا هواء لحريته بين يدي كل مستقبل قريب.

 

---------------------------------

 

Un traité de philo, SVP!

Après plusieurs années d’absence, la philosophie est revenue au programme de l’enseignement supérieur. Et c’est tant mieux. Fraîchement licenciés en philosophie, les lauréats de La faculté BenM’sick de Casablanca ont créé un café «philosophique» dans le quartier aïn chock. Ce n’est pas leur premier fait d’armes. Nos philosophes en herbe, alors étudiants en premiere année, avaient créé l’association Agora, un espace d’échanges «pour faire contrepoids aux lieux investis par les salafistes», nous explique l’un des jeunes lauréats. Aujourd’hui, c’est dans un café, ouvert au public, qu’étudiants et enseignants sirotent leurs jus d’orange en assistant à des conférences et débats philosophiques. vous ne pourrez plus dire que la philo n’est pas votre tasse de thé.

Revue, «TELQUEL», du 30 juin au 6 juillet 2007, n°280, p.16.