|
رِسالة لا يُعَوّلُ عليه
التَّصَوُّف إذا لم يَعُمَّ
مَكَارمَ الأخْلاق لا يُعَوَّلُ عَلَيْه.
خَرْقُ العَادَة إذا لم يَرْجع
عَادَة لا يُعَوَّلُ عَلَيْه.
كُلُّ اسْتقَامَة لا تُرَى في
الاعْوجَاج لا يُعَوَّلُ عَلَيْهَا.
عَمَلٌ منْ غَيْر إخْلاص فيه لا
يعول عليه.
الإقَامَةُ عَلى حَال وَاحد
نَفَسَيْن فَصَاعداً لا يعول عليه.
كُلُّ حَال يَدُومُ زَمَانَيْن
لا يعول عليه.
المَعْرفَةُ إذَا لَمْ
تَتَنَوَّع مَعَ الأَنْفَاس لا يُعول عليها.
كُلُّ طُمَأْنينَة يَسْكُنُ
القَلْبُ بهَا لا يُعول عليها.
كُلُّ فَرْق لا يُثْبتُكَ
ويُثْبتُهُ لا يعول عليه.
كُلُّ مَشْهَد لا يُريكَ
الكـَثْرَةَ في العَيْن الوَاحدَة لا تُعَوّل عَلَيْه.
الفَصْلُ إذَا لَمْ يَكُن
مَشْهُوداً في عَيْن الوَصْل لا يعول عليه.
الـمَكَانُ إذا لَمْ يُؤَنَّث لا
يعول عليه، يَعْني الـمَكَانَة.
السَّالكُ إلى الـنُّور منَ
الوَجْه الظَّاهر لا يعول عليه.
كُلُّ نُور لا يُزيلُ ظُلْمَةً
لا يعول عليه.
السَّفَرُ إذَا لَمْ يَكُن
مَعَهُ ظَفَرٌ لا يعول عليه.
السَّفَرٌ إذَا لَمْ يُسْفر لا
يعول عليه.
الـمُسَافرُ بغَيْر زَاد لا
يُقْتَدى به.
كُلُّ غَيْبَة لا يَرْجعُ
صَاحبُهَا بشَيء كان ذلك محموداً أو مَذْمُوماً فَهي نَوْمَةٌ لا
غَيْبَة فَلاَ يعول عليها.
النَّصيحَةُ في الـمَلأ فَضيحَةٌ
فَلاَ يعول عليها.
الصُّحْبَةُ عَنْ غَيْر خبْرَة
لا يُعَوّل عليها.
الـمُسَاعَدَةُ إذَا لَمْ تَكُنْ
تَارَةً لَكَ وتَارَةً لَهٌ لا يعول عليها.
الصّدْقُ إذَا لَمْ يَكُن مَعَهُ
إقْدَامٌ لا يعول عليه.
كُلُّ شَهْوَة غَيْرُ شَهْوَة
الحُبّ لا يعول عليها.
كل مَحَـبَّة لاَ يُؤْثرُ
صَاحبُهَا إرَادَةَ مَحْبُوبه على إرَادَته فلا يعول عليها.
كل محبة لا يَلْتَذُّ صاحبها
بمُوَافَقَة مَحْبُوبه فيمَا يَكْرَهُهُ نَفْسُهُ طَبْعاً لا
يعول عليها.
كل حُبّ يُعْرَفُ سَبَبُهُ
فَيَكُونُ منَ الأَسْبَاب التي تَنْقَطعُ لا يعول عليه.
كل حُبّ يَكُونُ مَعَهُ طَلَبٌ
لا يعول عليه.
الـحُبُّ الذي يُعْطيكَ
التَّعَلُّق بوُجُود الـمَحْـبُوب و هو غَيْرُ مَوْجود فهو صحيح
وإنْ لَمْ فلا تعول عليه.
الـمَحَبَّةُ إذا لم تكُن
جَامعَةً لا يعول عليها.
كل شَوْق يَسْكُنُ باللقَاء لا
يُعَول عليه.
الوجْدُ الحاصلُ عَن التَّوَاجُد
لا يعول عليه.
الاحْترَام بغَيْر خدْمَة لا
يعول عليه، والخدْمَةُ بغيْر الاحْترَام لا يعول عليها.
كُلُّ أُنْس لا يُشْهَدُ في
الحسّ وغير الحس وغَيْر الحس لا يعول عليه.
كل سُكْر لا يَكُونُ عَنْ شُرْب
لا يعول عليه، كل صَحْو يكون عن سُكْر لا يعول عليه، فإنَّ
سَكْرَانَ الحَقّ لا يَصْحُو.
السَّهَرُ منْ غَيْر سَمَر لا
يعوّل عليه.
فَصّ حِكْمَة فَرْديَّة في
كَلمَة مُحَمَّديَّة
... لذَلكَ قَالَ (محمد صلى الله
عليه وسلم) في بَاب الْمَحَبَّة التي هي أَصْلُ الـمَوْجُودَات
« حُبّبَ إلَيَّ منْ دُنْيَاكُم ثَلاَث » بمَا فيه من
التَّثْليث؛ ثُمَّ ذَكَرَ النّسَاء والطّيب وجُعلَت قُرَّةُ
عَيْنه في الصلاة. فَابْتَدَأَ بذكْر النّسَاء وأَخَّرَ
الصَّلاَة، وذلك لأَنَّ الْمَرْأة جُزْءٌ من الرَّجُل في أَصْل
ظُهُور عَيْنهَا. ومَعْرفَةُ الإنْسَان بنَفْسه مُقَدَّمَةٌ على
معرفته برَبّه، فَإنَّ مَعْرفَته بربه نتيجة عن معرفته بنفسه.
لذلك قال عليه السلام « مَنْ عَرفَ نَفْسَهُ عَرفَ رَبَّهُ »...
...ثُمَّ اشْتَقَّ لَهُ (أي
لآدم) منْهُ شَخْصاً سَمَّاهُ امْرَأَة، فَظَهَرَتْ بصُورَته
فَحَنَّ إلَيْهَا حَنينَ الشَّيء إلى نَفْسه، وَحَنَّت إلَيْه
حَنينَ الشيء إلى وَطَنه. فَحُـبّبَت إلَيْه النساء، فإنَّ الله
أحَبَّ مَنْ خَلَقَهُ على صُورَته وأسْجَدَ له الملائكة النوريين
على عظَم قَدْرهم ومنزلتهم وعُلُوّ نَشْأَتهم الطّبيعيَّة. فمن
هنا وقَعَت الـمُناسبة. والصورة أعْظَمُ مناسبة وأجلُّها
وأكملها : فإنَّها زَوْجٌ أي شَفَعَت وجود الحقّ، كما كانت
المرأة شفعت بوجودها الرجل فَصَيَّرَتْهُ زوجاً. فظهر الثلاثة
حَقٌّ ورجلٌ وامرأة؛ فحَنَّ الرَّجُل إلى ربه الذي هو أصْلُهُ
حَنينَ المرأة إليه. فَحَـبَّبَ إليه ربُّهُ النساء كما أحَبَّ
الله مَنْ هو على صورته. فما وقع الحبُّ إلاَّ لمن تَكَوَّنَ
عنه، وقد كان حبه لـمَنْ تكَوَّنَ منه وهو الحقُّ. فلهذا قال
« حُـبّبَ » ولم يقُل أحببت منْ نَفْسه لتَعَلُّق حبه بربه الذي
هو على صورته حتى في محبَّته لإمرأته؛ فإنَّهُ أَحَـبَّها بحب
الله إيَّاهُ تَخَلُّقاً إلهيّاً. ولمَّا أحب الرجل المرأة
طَلَبَ الوَصْلَةَ التي تَكُونُ في المحبة، فلم يكن في صورة
النَّشْأَة العُنصرية أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تَعُمُّ
الشَّهْوَةُ أجْزَاءَهُ كلها، ولذلك أُمرَ بالاغتسال منه،
فَعَمَّت الطهارة كما عَمَّ الفَنَاءُ فيها عند حصول الشَّهْوَة.
فإنَّ الحقَّ غَيُورٌ على عبده أن يعتقد أنه يَلْتَذُّ بغيره،
فطَهَّرَهُ بالغسل ليرجع بالنظر إليه فيمن فَنـيَّ فيه، إذ لا
يكون إلاَّ ذلك. فإذا شاهد الرجل الحق في المرأة كان شُهوداً في
مُنْفَعل، وإذا شاهده في نَفْسه -من حيث ظهور المرأة عنه- شاهده
في فاعل، وإذا شاهده في نَفْسه من غير استحضار ما تكَوَّنَ عنه
كان شُهُودُهُ في منفعل عن الحق بلا واسطة. فَشُهُودُهُ للحَقّ
في الْـمَرأَة أَتَمُّ وأَكْمَلُ، لأَنه يُشَاهد الحق من حيث هو
فاعل منفعل؛ ومن نَفْسه من حيث هو منفعل خَاصَّةً. فَلهَذَا
أَحَبَّ صَلَّى الله عليه وسلَّم النّسَاءَ لكَمَال شُهُود الحق
فيهنَّ، إذْ لاَ يُشَاهَدُ الحق مُجَرَّداً عن الـمَوَادّ
أَبَداً، فإن الله بالذَّات غَنـيٌّ عن العالمين. وإذا كان
الأمر من هذا الوجه مُمْتَنعاً، ولم تكن الشَّهَادَةُ إلاَّ في
مَادَّة، فَشُهُودُ الـحَقّ في النساء أَعْظَمُ الشُّهُود
وأَكْمَلُهُ. وَأَعْظَمُ وَصْلَة النّكَاح وهُوَ نَظيرُ
التَّوَجُّه الإلَهي على من خَلَقَهُ على صُورَته لـيَخْـلُفَهُ
فيرى فيه نَفْسَهُ فَسَوَّاهُ وَعَدَلهُ ونَفَخَ فيه منْ رُوحه
الذّي هو نَفَسُهُ، فَظَاهرُهُ خَلْقٌ وبَاطنُهُ حَقٌّ...
ثُمَّ إنَّهُ عليه السّلام
غَلَّبَ في هذا الْـخَـبَـر التَّـأْنيثَ على التَّذْكير لأنه
قَصَدَ التَّهَمُّمَ بالنساء فقال « ثلاث » ولم يقل « ثلاثة »
بالهْاَء الذي هو لعدد الذُّكْرَان، إذ وفيها ذَكَرَ الطّيب وهو
مُذَكَّر، وعادة العرب أن تُغَلّبَ التذكير على التأنيث فتقول « الفَوَاطمُ
وزَيْد خرجواْ » ولا تقول خرجن. فغلَّبوا التذكير -وإن كان
واحدا- على التأنيث وإن كان جماعة... ثم إنه جَعَلَ الخاتمة
نظيرة الأُولى في التأنيث وأدْرَجَ بينهما المذكَّر. فبدأ
بالنساء وختم بالصلاة وكلتاهما تأْنيث، والطّيبُ بينهما كَهُوَّ
في وجوده، فإنَّ الرَّجُلَ مُدْرَجٌ بين ذات ظَهَرَ عنها وبين
امرأة ظهرت عنه؛ فَهُوَّ بَيْنَ مُؤَنَّثَيْن : تأنيث ذات
وتأنيثٌ حقيقي. كذلك النساء تأنيث حقيقي والصلاة تأنيث غير
حقيقي، والطّيب مُذَكَّرٌ بينهما كآدَمَ بين الذات الموجود عنها
وبين حوَّاء الموجودة عنه وإن شئْتَ قُلْتَ الصّفَةَ
فَمُؤَنَّـثَة أيضاً، وإن شئت قلت القدرة فمؤنثة أيضاً. فكُنْ
على أيّ مذهب شئت، فإنك لا تجد إلاَّ التَّأنيث يتقدم حتى عند
أصحاب العلَّة الذين جعلوا الحق علَّةً في وجود العالم. والعلة
مؤنثة.
فُصُوصُ الحكَم، للشيخ الأكبر محي
الدين بن عربي (ت.
638
هـ.) تحقيق أبو العلا عفيفي، دار الكتاب العربي، الطبعة الثانية
1980
*****************
الفقرة (11).
فَحُـبُّهُنَّ (أَيْ حُبُّ النساء) فَريضَةٌ
وَاقْتدَاءٌ به -عليه السلام-. قال رسول الله-صلى الله عليه
وسلم : « حُبّبَ إلَيَّ منْ دُنْيَاكُم ثَلاَثٌ، اْلنسَاءُ
واْلطّيبُ وَجُعلَت قُرَّةُ عَيْني في الصَّلاَة » = فَذَكَرَ
النّسَاء.-أتُرَى حُبّب إلَيْه مَا يُبْعدُهُ عَنْ رَبّه؟ لاَ !
-والله !
-. بَل حُبّبَ إلَيْه مَا يُقَرّبُهُ منْ ربّه.
الفقرة (13).
فَمَنْ عَرفَ قَدْرَ النّسَاء وَسرَّهُنَّ لم
يَزهد في حُبّهنَّ، بل من كمال العارف حُبُّهُنَّ : فَإنَّهُ
ميرَاثٌ نَبَويٌّ وَحُبٌّ إلهيٌّ. فإنَّهٌ قال صلى الله عليه
وسلم : « حُبّبَ إلَيَّ » = فلم يَنْسُبْ حُبَّهُ فيهنَّ إلاَّ
إلى الله تعالى.- فَتَدَبَّرْ هذا الفصل تَرَ عجبا !
الفقرة (34).
شَهْوَةُ الدُّنْيَا وَشَهْوَةُ الجَنَّة.
وأمَّا شَهْوَةُ الدُّنْيَا فلا
تَقَعُ لَهَا لَـذَّة إلاَّ بالمَحْسُوس الكَائن. وشهوة الجنَّة
تقع لها اللذَّة بالمحسوس وبالمعقول، على صورة ما يقع بالمحسوس
من وجود الأثر المزاجيّ عند نَيْل الـمُشْتَهَى المعقول سواء.
ولا أعني بالجنَّة أنَّ هذه الشهوة، التي هذا حُكْمُها، أنَّها
لا توجد إلاَّ في الجنة المعلومة في العُمُوم. إنَّمَا أعني
حَيْثُ وُجِدَ هذا الحُكْمُ لهذه الشهوة، الذي ذَكَرْنَاه، فهو
شهوة الجنَّة.
الفقرة (6)
وأما الشهوة فهي آلة النفس :
تعلو بِعُلُوِّ الـمُشْتَهَى، وتسفل بانسِفالِ المشتهى.-…
الفقرة (7)
فَالتِذَاذُهُ (يعني الإنسان)
بِمَن هو على « صورته » (هو) أَشَدُّ التِذاذ. برهان ذلك أَنَّ
الإنسان لا يَسْرِي في كـُلِّهِ الالتذاذُ، ولاَ يَفْـنَى في
مشاهدة شئ بكلِّـيَّتِة، ولا تَسْرِي المحبَّةُ والعشق في طبيعة
رُوحَانِيَّتِهِ إلاَّ إذا عشق جاريَّةً أو غُلاَماً. وسبب ذلك
أنَّه يقابله بكُلِّـيَّتِه، وكل شيء في العالم (هو) جزءٌ منه،
فلا يقابله إلاَّ بذلك الجزء المناسب، فذلك لا يَفْنى في شئ
يعشقه إلاَّ في مثله. ( ابن عربي، الفتوحات المكية،
السِّفر الرابع عشر، تحقيق وتقديم د.عثمان يحيى.)
الفقرة (531).
وكان (أي النبي صلى الله عليه
وسلم) من سُنَّـتِهِ النكاح لا التَّـبَـتُّل. وجعل النكاح عبادة
للسِّرِّ الإلهي الذي أُودِع فيه، وليس (هذا السرّ) إلاَّ في
النِّسَاء. (السِّفر الثاني)
... ولو لم يكن مِنْ شَرَفِ النساء إِلاَّ
هَيْـئَةُ السُّجُودِ لَهُنَّ عِنْدَ النكاح، والسجود أشْرَفُ
حالات العبد في الصلاة. (الفتوحات المكية، المجلد الثالث/غير
محقق، ص.
256)
الفقرة (485).
الكِتابة.
فكان بين القلم واللوح نِكاحٌ معنوي معقول، وأثر
حِسِّي مشهود.- ومن هنا كان العمل بالحروف عندنا.- وكان ما
أُودِع في اللوح من الأثر مثل الماء الدّافق، الحاصل في رحِم
الأُنثى. وما ظهر من تلك الكتابة، من المعاني المودعة في تلك
الحروف الجرمية، (هو) بمنزلة الأولاد المودعة في أجسامهم.-
فافهم !
والله يقول الحق ويهدي السبيل. (السِّفر الثاني)
القَوْلُ والسَّمَاع.
القول من القَائِلِ في السَّامِعِ نِكاحٌ فَعَينُ
الـمَقُولِ عين ما تَكَوَّنَ من السامع، فظهر ظهور
المصباح..سَبَب القول والتَّكْوِين على التعيين في المحل الظاهر
لنزول الباطن إلى الظاهر. وهذا نكاح بين المعنى والحس… ثم ينزل
الأمر النكاحي من مقام الافتتاح إلى مقام الأرواح، ومن المنازل
الرفيعة إلى ما يظهر من نكاح الطبيعة، ومن بيوت الأملاك إلى نكاح
الأفلاك لوجود الأملاك، ومن حركات الأزمان إلى نكاح الأركان، ومن
حركات الأركان إلى ظهور المولدات التي آخرها جسم الإنسان ثم تظهر
في الأشخاص…فالنكاح ثابت مستقر ودائم مستمر ومن ذلك سِرُّ
الدَّوْر المستدير والاستواء على السَّرير. (المجلد الرَّابع/غير
محقق، ص.329 ).
مختارات.
ذ.توفيق
رشد
كتاب المواقف وكتاب المخاطبات
مديح
الجهل والحيرة
محمّد ابن عبد الجبّار النفرّي
تحقيق أرثريايوحنا أربي
كتاب المواقف
وقال لي العلم المستقرّ هو الجهل المستقرّ.
ص.
116
وقال لي كُلّما قَويت في الجهل، قويت في العلم.
ص.
125
أوقفني في الليل وقال لي لا مَعْلُوم إلاَّ
الجَهْل. ص.
105
وقال لي أعدى عدوٍّ لك إنما
يحاول إِخْرَاجَكَ مِنَ الجَهْلِ لا مِنَ العِلْم.
وقال لى إِنْ صَدَّكَ عن العِلْمِ فإِنَّما
يصُدُّك عنه ليَصُدَّكَ عَن الجَهْلِ.
ص.
116
وقال لي الجهل وراء المواقف فمن
وقف فيه أدرك عُلُومَ المواقف.
وقال لي اخْتِم عِلْمَكَ بالجَهْلِ وإلا هلكت به.
ص.
64
وقال لي المعرفة التي ما فيها جهلٌ هي المعرفة
التي ما فيها معرفة.ص.
65
أوقفني في الدّلالة وقال لي
المَعْرِفَةُ بَلاءُ الخَلْقِ...وفي الجهل نجاة الخلق.
وقال لي معرفة لا جهل فيها لا تبدو. ص.
67
أوقفني وقال لى العِلْمُ على من رآني أضرُّ من
الجهل. ص.
47
أَوْقَفَني في اللَّيْلِ وقال لي
إذا جاءك الليل فقف بين يديّ وَخُذْ بيدك الجَهْلَ فاصرف به عنّي
عِلْمَ السّموات والأرض.
وقال لي احتجب عن العِلْمِ بالجَهْلِ وإلاّ لم
ترني ولم تَر مجلسي. ص.
106
وقال لي العلوم كلّها حُجُبٌ؛ كل علم منها حجابُ
نفسه وحجاب غيره.
ص.
108
وقال لي الجهل حدّ في العلم
وللعلم حدودٌ، بين كل حدّين جهل.
وقال لي الجهل ثمرة العلم النّافع، والرِّضا به
ثمرة الإخلاص الصّادق. ص.
54
وقال لي أُقْعُدْ في ثُقْبِ
الإِبْرَة ولا تَبْرَحْ وإذا دخل الخيط في الإبرة فلا تُمْسِكه،
وإذا خرج فلا تَمُدّه، وافرح فإِنّي لا أُحِبّ إلاَّ الفَرْحان.
وقال لي التقط الحِكْمَة من
أفواه الغافلين عنها، كما تلتقطها من أفواه العامدين لها؛ إنّك
تراني وحدي في حكمة الغافلين لا في حكمة العامدين.
وقال لي اكتب حكمة الجاهل كما تكتب حكمة العالم.
ص.
100
وقال لي الحَرْفُ لا يَلِجُ الجَهْلَ. ص.
117
وقال لي الحَرْفُ يَعْجِزُ أَنْ يُخْبِرَ عَنْ
نَفْسِهِ، فَكَيْفَ يُخْبِرُ عَنِّي. ص.
60
أوقفني بين يديه وقال لي
الحَرْفُ
حِجَابٌ.
وكلّية الحرف حجاب وفرعية الحَرْفُ
حِجَابٌ.
وقال لي لا يعرفني الحرف، ولا ما
في الحرف، ولا من في الحرف، ولا ما يدلّ عليه الحرف.
وقال لي الخارجون عن الحرف هم أهل الحضرة. ص.
119
وقال لي العلم الذي ضده الجهل؛
علم الحرف، والجهل الذي ضدّه العلم جهل الحرف. فاخرج من الحرف
تعلم علماً لا ضدّ له. وتجهل جهلا لا ضدّ له.
وقال لي أُخْرُجْ مِن العِلْم الذي ضده الجهل،
ولا تخرج من الجهل الذي ضده العلم تَجِدُنِي. ص.
91
وقال لي أُخْرُجْ مِنَ العِلْمِ، تَخْرُجْ مِنَ
الْجَهْلِ. ص.
119
وقال لي إذا كُنْتَ كما أُريدُ
فَابْكِ على نفسك.
وقال لي إذا كُنْتَ لي كما أُريد في بعض الشّيء
فقد ركبت الخطر وإن تحرّك بُؤْبؤ عينِك ضرَّك. ص.
82
وقال لي أُذكرني كما يذكرني الطِّفْلُ، وادْعُنِي
كما تدعني المرأة. ص.
83
وقال لي إذا جَاءَكَ التّأويلُ فَقَدْ
جَاءَكَ حِجَابِي. ص.
87
وقال لي لا يَصْلُحُ لحضرتي العَالِمُ
الرَّبّانِيُّ. ص.107
وقال لي إذا وقفت في حضرتي فلا تقف مع الرَّبّاني
فَتُحْتَجَبَ بحجابه. ص.
120
وقال لي أنت صاحبي فإذا لم تَجِدْنِي فاطْلُبْني
عند أشدِّهم عليّ تمرُّداً. ص.
75
وقال لي يا عارف أين الجهالة منك إنّما ذنبك على
المعرفة. ص.
33
وَقَالَ لِي أَحْبَابِي الَّذين لا رَأْيْ
لَهُمْ. ص.
45
أوقفني في الثوب وقال لي إِنَّك
في كلِّ شيىء كَرَائِحَةِ الثَّوْبِ في الثَّوْب.
وقال لي ليس الكَافُ تَشْبيهاً هي حقيقة أَنْتَ
لا تَعْرِفُها إِلاّ بِتَشْبيه. ص.
78
وقال لي الواقف لا يعرف المجاز، وإذا لم يكن بيني
وبينك مجاز لم يكن بيني وبينك حجاب. ص
37
وَقالَ لِي يَوْمُ المَوْتِ يَوْمُ العُرْسِ؛
وَيَوْمُ الخُلْوَةِ يَوْمُ الأُنْسِ. ص.
78
وقال لي كُلَّما اتّسعت الرُّؤية ضَاقَت العبارة.
(العبادة). ص.
51
وقال لي إذا رأيت النّارَ فَقَعْ فيها ولا تهرب،
فإِنَّك إِنْ وقَعْتَ فيها انْطَفَتْ. ص.
81
وقال لي العِبادَةُ حِجَابٌ. ص.
92
وقال لي إِن انْحَصَرَ عِلْمُكَ لَمْ تَعْلَمْ.
ص.
25
كتاب المخاطبات
يَا عَبْدُ الْقِ عِلْمَكَ وَجَهْلَكَ فِي
الْبَحْرِ. ص.
167
يا عَبْدُ عَذَرْتُ مَنْ أَجْهَلْتُهُ
بِالْجَهْل، مَكَرْتُ بِمَنْ أَجْهَلْتُهُ بِالْعِلْمِ. ص.
156
يا عبد آية معرفتي أن تزهد في كلِّ مَعْرِفَةٍ.
ص.
151
يا عبد كيف تقول حسبيّ الله وأنت
لا تَطْمَئِنّ بِالجَهْلِ على المجهول كما تطمئن على العلم
بالمعلوم.
يا عبد طَلَبُكَ مِنّي أَنْ
أُعَلِّمك ما جَهِلْتَ، كَطَلَبِكَ أن أُجَهِّلَكَ ما عَلِمْتَ.
يا عبد اقصدني بِمَالِكَ
وأَهْلِكَ وعِلْمِكَ وجَهْلِكَ.
يا عبد أُحْلُلْنِي مَحَلَّ جَهْلِكَ وَعِلْمِكَ
مِنْكَ، لا تَجْهَلُ وَلا تَعْلَم. ص.
153
يا عبد من لم يَسْتَحْي لِزِيّادة العِلْمِ لَمْ
يَسْتَحْي أَبَداً. ص.
155
يا عبد اسْتَعِذْ بي مِنْ كُلِّ جَهْلٍ، إلاّ
جَهْل بي. ص.
163
يا عبد إِنْ لَمْ يُخْرِجْكَ
الْعِلْمُ عَنِ الْعِلْمِ، وَ لَمْ تَدْخُل بالعلْم إلاّ في
العِلْمِ، فأَنْتَ في حِجابٍ مِنْ عِلْمٍ.
يا عبد لا تَحْمِلْ العِلْمَ وَ الْمَعْرِفَةَ
فِي طَرِيقِكَ إِلَيَّ. ص.
167
يا عبد مَنْ عَرَفَني سَامَرَ الخَطَر، وَمَنْ
سَامَرَ مَقَتَ نَفْسَهُ وَإِنْ ذَكَر. ص.
169
يا عَبْدُ أَوَّلُ الفِتْنَةِ: مَعْرِفَةُ
الإِسْمِ. ص.
199
يا عبد العُلَماءُ يَدُلُّونَكَ على طاعتي لا على
رُؤْيَتي. ص.
202
------------------------------------------------
RETOUR
|