إرنست بلوك: الرغبة والإرادة - الفكر المتنور
أعلن هنا

إعلان اعلى المقالة

إعلن هنــــا

300/250

السبت، 10 يناير 2015

إرنست بلوك: الرغبة والإرادة

تحليل نص إرنست بلوك : الرغبة والإرادة


2)   شرح المفاهيم :
ü    الإرادة: هي القدرة على تحديد مفهوم الذات وعلى الاختيار والتصرف بهذه الطريقة أو تلك تبعا لما يمليه تفكير الفرد. وتتعارض الارادة مع دوافع السلوى الاولية، وتعتبر في هذه الحالة تنظيما أخلاقيا لتصرفات الفرد.
ü    الأمل : هو الاعتراف بأن الافق مفتوح و اقرار بأن المستقبل لن يكون الا كما نريده، وليس معنى هذا ان الامل بطبعه تهور واندفاع، بل انه في صميمه خلق وابداع لان بواسطته تنكشف لنا امكانية التغير الذي يدعونا الى العمل الى تحقيق ما نصبو اليه.
ü    السلبية : أفكار غير إيجابية قد تدفع الشخص إلى عيش حياة دون أمل و تفاؤل.
3)   إشكالية النص:
v   كيف تتحدد علاقة الرغبة بكل من الأمل والإرادة...؟
v   لماذا الامل مخالف للإرادة ومقارب الرغبة...؟
v   ما اوجه التشابه بين الرغبة و لأمل...؟
v   كيف يمكن التمييز بين الأمل والإرادة...؟
4)   أطروحة النص:
يميز بلوك في نصه بين التمني والامل بدون فعل، بإعتباره شيء سلبي وإرادة عاجزة، وإيجابية الإرادة بإعتبارها مدعومة برعبات واقعية وقابلة للتنفيذ.
5)   الخلاصة التركيبية:
من خلال ما درسناه حول الرغبة يبدو أن هناك تداخل بين الرغبة والإرادة، فغالبا ما نردد أننا عندما نريد شيئا ما معناه أننا نرغب فيه، فهل معنى ذلك أن الرغبة مترادفة مع الإرادة...؟ أم أنهما يختلفان من حيث المصدر والغاية...؟ وماهي الحدود الفاصلة بين الرغبة و الإرادة...؟
عندما تأملنا لارنست بلوك نلاحظ أن هناك فرق بين الأمل الذي هو رغبة غير مرتبطة بالعمل والجهد، في حين ان الإرادة مرتبطة بالفعل والسعي قدما لتحقيق المراد. لذلك فإن الإرادة هي أن يختار الإنسان الشيء المراد تحقيقه، ويسمى بكل قواه للوصول إليه لكن شريطة أن يكون هذا الشيء المرغوب ملائم للواقع وقابل للتنفيذ هكذا نلاحظ أن كل فعل مريد هو فعل عاقل ملائم للواقع، ولا يكون خارج إرادة الإنسان، أما المتمنيات فتكون كثيرة ومنها ما لا يَمُت للعقل أو المنطق بصلة كتمني عودة الميت إلى الحياة. وخلاصة القول تبقى الإرادة قوة أخلاقية وجهدا متعقلا وواعيا في حين الرغبة هي نزوع طبيعي مرتبط بالتمني، لذا تبقى الإرادة عاجزة عن تحقيقه ومن هنا نتساءل:
هل ما تسعى إليه الإرادة يحقق دائما السعادة للإنسان...؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قوالب ووردبريس معربة
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Advertisement

اعلن هنا 2

إعلان أسفل المقالة

تواصل معنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *